تعارض المرجحات: تأصيلا وتفريعا
الأهداف: بيان الموقف الـجُملي والجزئي من تعارض المرجحات، وما تناوله الأصوليون من ذلك. المنهجية: اعتمدت المنهج الاستقرائي من خلال استقراء ما استطعت الوقوف عليه من متناثر كلام الأصوليين في تعارض المرجحات، والوصفي الاستنباطي التحليلي من خلال التأصيل لقضية تعارض المرجحات، والتفريع عليها بذكر جزئياتها ال...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | article |
| Language: | eng |
| Published: |
2025
|
| Subjects: | |
| Online Access: | https://dsr.ju.edu.jo/djournals/index.php/Law/article/view/12140 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | الأهداف: بيان الموقف الـجُملي والجزئي من تعارض المرجحات، وما تناوله الأصوليون من ذلك. المنهجية: اعتمدت المنهج الاستقرائي من خلال استقراء ما استطعت الوقوف عليه من متناثر كلام الأصوليين في تعارض المرجحات، والوصفي الاستنباطي التحليلي من خلال التأصيل لقضية تعارض المرجحات، والتفريع عليها بذكر جزئياتها التي تعرض لها الأصوليون. النتائج: مدار الترجيح بين الأدلة على ظنون المجتهدين، وكذا القول في تعارض المرجحات، ويصعب إطلاق قول بتقديم كذا على كذا إلا على جهة التجريد، وأما من خلال التركيب فتختص كل مسألة بنظر خاص، وقد أهمل الأصوليون في الجملة الكلام على مسألة تعارض المرجحات، لأن الكلام في هذا لا يتناهى، إلا جملا يسيرة في كلام الباقلاني والجويني والرازي والصفي الهندي ونحوهم، وتصدى الآمدي للمسألة فصنف كتابا في المرجحات، وإلا الحنفية فإنهم تنبهوا للمسألة وعقدوا لها بابا. الخلاصة: تناول الأصوليون بتوسع موضوع تعارض الأدلة، وما الذي يفزع إليه المجتهد من المرجحات لترجيح أحد الدليلين المتعارضين، لكن الناظر في المرجحات التي ذكروها يجد أنها تتعارض، فلا يتم البحث في تعارض الأدلة وترجيح الراجح منها، إلا بالبحث في تعارض المرجحات، فقدمت الدراسة جانبا تأصيليا للمسألة، وآخر تفريعي يتمثل في جمع الجزئيات والفروع الأصولية التي تكلم عليها الأصوليون، وإن كان كلامهم في المسألة قليل. |
|---|